القائمة الرئيسية

الصفحات

من هو شاعر القطرين

من هو شاعر القطرين


خليل مطران شاعر القطرين:


 


شاعر القطرين هو خليل بن عبده بن يوسف بن إبراهيم بن مخايل مطران، ولد عام 1871م في بعلبك بلبنان، وقد أنهى دراسته الابتدائيّة في الكليّة الشرقيّة في زحلة، ثمّ انتقل إلى المدرسة البطريركية للرّوم الكاثوليك ببيروت، حيث درس النحو، والبيان، والأدب، واللغة الفرنسية. انتقل إلى باريس ثمّ استقرّ في مصر؛ لذلك سميّ بشاعر القطرين، وفي الثلاثين من آذار في عام 1947م أُقيم له مهرجان أدبيّ في دار الأوبرا الملكيّة، ثمّ توالت سلسلة من المهرجانات في مختلف البلاد العربية والأمريكية، 






*وقد نشرت لجنة تكريم شاعر الأقطار العربية كتاباً يسمّى بالكتاب الذهبيّ؛ وقد جمعت فيه جميع القصائد والخطب التي ألقاها في سلسلة مهرجاناته، وفي نفس العام قدّمت له الحكومة اللبنانية وسام الاستحقاق اللبنانيّ. توفي خليل مطران في القاهرة من عام 1949م. حياته في مصر استقرّ مطران في مصر، وتولّى هناك تحرير جريدة الأهرام لعدّة سنين، ثمّ أنشأ المجلّة المصرية، وجريدة الجوائب المصرية التي استمرّت لمدّة أربع سنوات، كما ترجم العديد من الكتب، وقد شبّهه المنفلوطيّ بابن الروميّ، بسبب ألفاظه ومعانيه التي استخدمها في المعاتبة، ويشار إلى أنّ مطران كان محبّاً ومسالماً.







* الديوان الشعريّ الأول:



" صدرت الطبعة الأولى من ديوان خليل مطران خلال حياته، وقد ذكر مطران أنّ الديوان لم يضم جميع ما لديه؛ لذلك قرّرت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطني للإبداع الشعريّ أثناء تكريمها لمطران بأن تُعيد طباعة الديوان لتضمّ إليه جميع نتاجاته سواء في صفحات الجرائد أم المجلّات، حيث كلّفت الدكتور أحمد درويش المحبّ لمطران بأن يقوم بهذا العمل، فأدّاه على أكمل وجه.






"تفوق مطران على كل من حافظ ابراهيم وأحمد شوقي في قصائده الاجتماعية والتي تناول فيها العديد من المواضيع، محارباً فيها الفساد الاجتماعي والخلقي.



وقد كان لمطران الاهتمام الأكثر في كتابة الشعر القصصي دون غيره من الشعراء. فشاعريته فتحت لنا آفاقا جديدة في عالم الشعر العربي. حيث كان الشعر لديه متنفسا للتعبير عن أحاسيسه الانسانية وعاطفته الجياشة لبنى الانسان. وبحزن عميق يروق لك ان تسمعه عندما تسابقنا الأفنية لسماعه وهو يتلو الآبيات التالية:







"فجعت فؤادي يازمان بخطبها فليتك مرزوء الفؤاد بأفجع عروس لعام لم يتم صرعتها ولو شئت لم تضرب بأمضى وأقطع فبات على مهد الضنى مالجفنها هجوع ولا جفني يقر بمهجع وكانت ربيعا لي فأقوت مرابعي من الزهر والشدو الرخيم المرجع


ففى هذه الأبيات السابقة يروي مطران قصة العوادة المتسوله التي ماتت بعد عام من زواجها ، وكانت القصيدة تحمل عنوان (وفاء) وان مثل هذا الشعر يتم عن شعور صادق بالمشاركة في السراء والحزن ، وقد كتب في ذلك المجال كثيرا لقصة (الجنين الشهيد) و(المنتحر) و(الطفل الظاهر).






"على النقيض من ذلك هناك جانب آخر يتمتع به الشاعر هو نواح مشرقه مستملحة أجاد فيها زوح المرح من حيث الدعابة الحقيقة الراقية كقصة (إن من البيان لسحرا) وهي تحكي قصة شاعر عذب الحديث ، ساحر البيان .نهيت الفتيات عن الاستماع اليه ،





"أشار الدكتور ميشال جحا الأديب اللبناني والذي قام بنشر دراسة عن خليل مطران "إلى أن شوقي وحافظ ومطران، يمثلون الثالوث الشعري المعاصر الذي يذكرنا بالثالوث الأموي: الأخطل وجرير والفرزدق الذي سبقه بأكثر من اثني عشر قرناً من الزمن، كما عاش هؤلاء الشعراء في فترة زمنيـة متقاربة، وفي كثـير من الأحيـان نظمـوا الشعر في مناسبـات واحدة، إنما خلـيل مطران يبقى رائـد الشعر الحديث".






"كما قال عنه الشاعر صالح جودت "أنه اصدق شعراء العرب تمثيلاً للقومية العربية".




"وعبر طه حسين عن رأيه في شعر مطران وهو يخاطبه قائلاً "إنك زعيم الشعر العربي المعاصر، وأستاذ الشعراء العرب المعاصرين، وأنت حميت "حافظاً" من أن يسرف في المحافظة حتى يصيح شعره كحديث النائمين، وأنت حميت "شوقي" من أن يسرف في التجديد حتى يصبح شعره كهذيان المحمومين".







"كما قال عنه محمد حسين هيكل "عاش مطران للحاضر في الحاضر وجذب جيله ليجعله حاضراً كذلك، فشعره وأسلوبه وتفكيره كلها حياة جلت فيها الذكرى وعظمت فيها الحيوية، ولهذا تراهم حين يتحدثون عن مطران يتحدثون عن الشعر والتجديد فيه".

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا